مرض منقول جنسيا
| عدوى منقولة جنسيا | |
|---|---|
"الزهري مرض خطير، لكن يمكن شفاؤه." منشور يظهر على مرساة وصليب للتشجيع على تلقي العلاج، نشر في فترة ما بين عامي 1936 و 1938. | |
| من أنواع | مرض معد |
| الاختصاص | مرض معدي |
| وصفها المصدر | الموسوعة السوفيتية الأرمينية |
| تصنيف وموارد خارجية | |
ت.د.أ.-10 | A64 |
ت.د.أ.-9 | 099.9 |
| ق.ب.الأمراض | 27130 |
| ن.ف.م.ط. | D012749 |
| ن.ف.م.ط. | C01.539.778 |
[عدل في ويكي بيانات | |
تعديل | |
الأمراض المنقولة جنسيًا، المعروفة أيضًا بالعدوى المنقولة جنسيًا، هي الأمراض المنقولة غالبًا عن طريق ممارسة الجنس، عادةً الجنس المهبلي، والفموي والشرجي. معظم الأمراض المنقولة جنسيا في البداية لا تسبب الأعراض،[1] مما يزيد من احتمال تمرير هذه الأمراض للآخرين.[2][3] وقد تشمل علامات وأعراض المرض الإفرازات المهبلية، إفرازات القضيب، قرحات على أو حول الأعضاء التناسلية، وألم حوضي. قد تؤدي الأمراض المنقولة جنسيًا المُكتسبة قبل أو خلال الولادة إلى نتائج سيئة للطفل. وقد تسبب بعض الامراض المنقولة جنسيًا إلى مشاكل في القدرة على الحمل.[1]
أكثر من 30 نوع مختلف من الجراثيم، والفيروسات، والطفيليات يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة جنسيًّا.[1] تشمل الجراثيم المسببة للأمراض المنقولة جنسيًا داء المتدثّرات، والسيلان، والزهري، وغيرها. أما الفيروسات فتشمل الهربس التناسلي، وداء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز)، والثؤلول التناسلي وغيرها. أما الطفيليات فتشمل داء المشعرات وغيرها. بينما تنتشر عادةً الأمراض المنقولة جنسيًا عن طريق الجنس، قد تنتقل بعضها عن طريق الاتصال غير الجنسي مع الدم أو الأنسجة الملوّثة، أو الرضاعة، أو أثناء الولادة.[1] الاختبارات التشخيصية للأمراض المنقولة جنسيًّا متوفرة بسهولة في الدول المتقدمة بخلاف دول العالم النامي.[1]
الطريقة الأكثر نجاعة لمنع الأمراض المنقولة جنسيًا هي الامتناع عن ممارسة الجنس.[4] قد تقلل بعض التلقيحات كذلك من خطر الإصابة ببعض الالتهابات بما في ذلك التهاب الكبد ب وبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري.[4] أمور أخرى قد تقللل من خطورة الإصابة هي العادات الجنسية الآمنة مثل استخدام العازل (الواقي)، عدد قليل من الشركاء الجنسيين، والوجود بعلاقة حيث يمارس كل شخص في العلاقة الجنس فقط مع شريكه.[1][4]
وسوائل الجسم هي السوائل التي تنقل أغلب أنواع العداوى، كالسائل المنوي.
هذه الأمراض متعددة ومتنوعة قد تصيب الجهاز التناسلي وما جاوره أو تظهر لها أعراض ومضاعفات أخرى بعيدة عن المنطقة التناسلية.
كما أن هذه الأمراض قد تنتقل جراثيمها عن طريق الدورة الدموية إلى أماكن أخرى من جسم المصاب نفسه أو إلى الجنين، كما هو الحال في مرض الزهري ومرض الهربس بالحوامل أو عن طريق الجهاز اللمفاوي، وفي هذه الحالات تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتشوهات أو عاهات وأحيانا إلى الوفاة.
محتويات
1 علامات وأعراض
2 أهم أنواع أمراض العدوى الجنسية
2.1 انتقال
2.2 بكتيرية
2.3 فطرية
2.4 طفيلية
2.5 أخرى
3 انتشار الأمراض الجنسية
4 الوقاية من الأمراض الجنسية
5 طالع أيضا
6 المراجع
علامات وأعراض
ليس كل الأمراض المنقولة جنسيًا مصحوبة بأعراض، وقد لا تظهر الأعراض بعد العدوى مباشرة. في بعض الحالات يمكن أن يصيب المرض الشخص دون أي أعراض، مما يزيد من خطر تمرير المرض للآخرين. حسب نوع المرض، يمكن لبعض الأمراض المنقولة جنسيًا غير المُعالَجة أن تودي إلى العقم، أو الألم المزمن أو حتى الموت.[5]
وجود مرض منقول جنسيًا في الأطفال قبل سن البلوغ قد يشير إلى الاعتداء الجنسي.[6]
أهم أنواع أمراض العدوى الجنسية
انتقال
يلخّص الجدول التالي مخاطر واحتمالات انتقال الأمراض المنقولة جنسيًّا:[7][8][9][10][11][12][13][14][15][16][17][18][19]
| الخطر في كل عملية جنسية غير محمية مع شخص مُصاب | |||
|---|---|---|---|
| مخاطر معروفة | مُحتَمَل | ||
أداء الجنس الفموي على رجل |
|
| |
أداء الجنس الفموي على امرأة |
|
| |
مُستقبِل جنس فموي - رجل |
|
| |
مُستقبِل جنس فموي - امرأة |
|
| |
جنس مهبلي - رجل |
|
| |
جنس مهبلي - امرأة |
|
| |
جنس شرجي - مولِج |
|
| |
جنس شرجي - مُستقبِل |
|
| |
جنس شرجي-فموي |
|
| |
بكتيرية
قريح (بالإنجليزية: Chancroid)، الناتج عن المستدمية الدوكرية
داء المتدثّرات (بالإنجليزية: Chlamydia)، الناتج عن المتدثرة الحثرية
داء السيلان، الناتج عن النيسرية البنية وتسبب حرقه شديده جدا عند التبول في الرجال
داء الدونوفانيات، الناتج عن الكلبسيلة حبيبية الشكل
المفطورة التناسليّة[29][30][31]
- المفطورة البشرية[20][21][22][23][32]
الزهري (بالإنجليزية: Syphilis)، الناتج عن اللولبيات الشاحبة
- اليوريا بلازما (المويرة)[24][25]
فطرية
داء المبيضات (بالإنجليزية: Candidiasis)
طفيلية
قمل العانة (بالإنجليزية: Pediculosis Pubis)
مرض الجرب (بالإنجليزية: Scabies)
أخرى
- تماس الأغشية المخاطيه
داء المشعرات ويظهر بحكه مهبلية عند النساء وهي من الطفيليات
زهري مستوطن (بالإنجليزية: ENDEMIC SYPHLIS)
الهربس (بالإنجليزية: HERPS PROGENTIALIS)- مرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز (بالإنجليزية: AIDS)
ثؤلول تناسلي (بالإنجليزية: GENITAL WARTS)
مليساء معدية (بالإنجليزية: MOLLASCUM CONTAGIOSUM)
المشعرات المهبلية (بالإنجليزية: TRICHOMONS VAGINALIS)
ورم حبيبي أربي (بالإنجليزية: GRANULOMA INGUINALE)
دبل مناخي (بالإنجليزية: LYMPH GRANULOMA VENERUM)
مرض رايتر (بالإنجليزية: REITERS DISEASE)
هناك أيضاً بعض الأمراض الفطريه والفيروسية أهمها بعض أنواع التهاب الكبد الوبائي والجيمي التي تعتبر ضمن صنف العدوى الجنسية.
انتشار الأمراض الجنسية
خلصت دراسة أمريكية أجرتها المراكز الفدرالية لمراقبة الأمراض والوقاية إلى أن فتاة من بين أربع في الولايات المتحدة مصابة بأحد الأمراض التي تنتقل عبر ممارسة الجنس، اكتشفت الدراسة أن معدلات الإصابة بهذا الصنف من الأمراض المعدية مرتفعة بشكل خاص لدى الفتيات السود. قدرت الدراسة بحوالي خمسين في المائة نسبة الفتيات السود المصابات بأحد الأمراض المعدية جنسيا، بينما تناهز هذه النسبة 20 في المائة لدى الفتيات البيض والأمريكيات من أصول مكسيكية. وجدت الدراسة أن الفيروس المتسبب في سرطان الرحم (HPV) هو الأكثر انتشارا؛ إذ عثر عليه لدى 18 في المائة من الفتيات اللائي خضعن للدراسة [33]
الوقاية من الأمراض الجنسية
يمكن تجنب العديد من الأمراض الجنسية و مضاعفاتها بالالتزام بالتدابير الوقائية، مثل:
- استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس مع أي شخص مُصاب بأيٍّ من الأمراض المنقولة جنسياً.[34]
- اخذ المطاعيم الوقائية اللازمة [34]
- تجنب تعدد الشركاء الجنسيين [35]
طالع أيضا
|
|
المراجع
↑ أبتثجح "Sexually transmitted infections (STIs) Fact sheet N°110". who.int. November 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2014. الوسيط|الموقع=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة).mw-parser-output cite.citation{font-style:inherit}.mw-parser-output .citation q{quotes:"""""""'""'"}.mw-parser-output .citation .cs1-lock-free a{background:url("//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/65/Lock-green.svg/9px-Lock-green.svg.png")no-repeat;background-position:right .1em center}.mw-parser-output .citation .cs1-lock-limited a,.mw-parser-output .citation .cs1-lock-registration a{background:url("//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d6/Lock-gray-alt-2.svg/9px-Lock-gray-alt-2.svg.png")no-repeat;background-position:right .1em center}.mw-parser-output .citation .cs1-lock-subscription a{background:url("//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/aa/Lock-red-alt-2.svg/9px-Lock-red-alt-2.svg.png")no-repeat;background-position:right .1em center}.mw-parser-output .cs1-subscription,.mw-parser-output .cs1-registration{color:#555}.mw-parser-output .cs1-subscription span,.mw-parser-output .cs1-registration span{border-bottom:1px dotted;cursor:help}.mw-parser-output .cs1-ws-icon a{background:url("//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4c/Wikisource-logo.svg/12px-Wikisource-logo.svg.png")no-repeat;background-position:right .1em center}.mw-parser-output code.cs1-code{color:inherit;background:inherit;border:inherit;padding:inherit}.mw-parser-output .cs1-hidden-error{display:none;font-size:100%}.mw-parser-output .cs1-visible-error{font-size:100%}.mw-parser-output .cs1-maint{display:none;color:#33aa33;margin-left:0.3em}.mw-parser-output .cs1-subscription,.mw-parser-output .cs1-registration,.mw-parser-output .cs1-format{font-size:95%}.mw-parser-output .cs1-kern-left,.mw-parser-output .cs1-kern-wl-left{padding-left:0.2em}.mw-parser-output .cs1-kern-right,.mw-parser-output .cs1-kern-wl-right{padding-right:0.2em}
^ Murray PR، Rosenthal KS، Pfaller MA (2013). Medical microbiology (الطبعة 7th). St. Louis, Mo.: Mosby. صفحة 418. ISBN 9780323086929. الوسيط|الطبعة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المكان=تم تجاهله (مساعدة)
^ Goering، Richard V. (2012). Mims' medical microbiology. (الطبعة 5th). Edinburgh: Saunders. صفحة 245. ISBN 9780723436010. الوسيط|الصفحة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المكان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الطبعة=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت "How You Can Prevent Sexually Transmitted Diseases". cdc.gov. November 5, 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2014. الوسيط|الموقع=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة)
^ "Male STI check-up video". Channel 4. 2008. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2009. الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة)
^ Hoffman، Barbara (2012). Williams gynecology. New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 9780071716727. الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المكان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبتثجحخدذر Sarah Edwards, Chris Carn؛ Carne (1998). "Oral sex and the transmission of non-viral STIs" (PDF). Sex Transm Infect. 74 (1): 95–100. doi:10.1136/sti.74.2.95. الوسيط|المؤلف=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Maura Gillisons (2007). "HPV Infection Linked to Throat Cancers". Johns Hopkins Medicine. الوسيط|الموقع=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المؤلف=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبتثج Hoare A (2010). models of HIV epidemics in Australia and Southeast Asia نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
↑ أبتثج Australasian contact tracing manual. Specific infections where contact tracing is generally recommended نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
↑ أبتث Varghese B، Maher JE، Peterman TA، Branson BM، Steketee RW (2002). "Reducing the risk of sexual HIV transmission: quantifying the per-act risk for HIV on the basis of choice of partner, sex act, and condom use". Sex. Transm. Dis. 29 (1): 38–43. PMID 11773877. doi:10.1097/00007435-200201000-00007. الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أب Holmes، King؛ وآخرون. (1970). "An estimate of the risk of men acquiring gonorrhea by sexual contact with infected females". 91 (2): 170–174. الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Mahiane، Séverin-Guy؛ وآخرون. (January 2009). "Transmission probabilities of HIV and herpes simplex virus type 2, effect of male circumcision and interaction: a longitudinal study in a township of South Africa". AIDS. 23 (3): 377–383. PMC 2831044
. PMID 19198042. doi:10.1097/QAD.0b013e32831c5497. الوسيط |الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Burchell A؛ وآخرون. (March 2006). "Modeling the Sexual Transmissibility of Human Papillomavirus Infection using Stochastic Computer Simulation and Empirical Data from a Cohort Study of Young Women in Montreal, Canada". American Journal of Epidemiology. 169 (3): 534–543. PMID 16421235. doi:10.1093/aje/kwj077. الوسيط|المؤلف=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أب Platt، Richard؛ وآخرون. (1983). "Risk of Acquiring Gonorrhea and Prevalence of Abnormal Adnexal Findings Among Women Recently Exposed to Gonorrhea". JAMA. 250 (23): 3205–3209. PMID 6417362. doi:10.1001/jama.250.23.3205. الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة)
^ Department of Public Health, City & County of San Francisco (2011).STD Risks Chart نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
↑ أبت Jin F؛ وآخرون. (March 2010). "Per-contact probability of HIV transmission in homosexual men in Sydney in the era of HAART". AIDS. 24 (6): 907–913. PMC 2852627
. PMID 20139750. doi:10.1097/QAD.0b013e3283372d90. الوسيط |الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المؤلف=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة)
^ Bryan C (2011)INFECTIOUS DISEASE CHAPTER EIGHT SEXUALLY TRANSMITTED DISEASES نسخة محفوظة 16 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
^ Richard Pearson (2007). "Pinworm Infection". Merck Manual Home Health Handbook. الوسيط|الموقع=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المؤلف=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Caini، Saverio؛ Gandini، Sara؛ Dudas، Maria؛ Bremer، Viviane؛ Severi، Ettore؛ Gherasim، Alin (2014). "Sexually transmitted infections and prostate cancer risk: A systematic review and meta-analysis". Cancer Epidemiology. 38 (4): 329–338. ISSN 1877-7821. PMID 24986642. doi:10.1016/j.canep.2014.06.002. الوسيط|الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Ljubin-Sternak، Sunčanica؛ Meštrović، Tomislav (2014). "Chlamydia trachomatisand Genital Mycoplasmas: Pathogens with an Impact on Human Reproductive Health". Journal of Pathogens. 2014: 1–15. ISSN 2090-3057. PMC 4295611
. PMID 25614838. doi:10.1155/2014/183167. الوسيط |الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أب Schlicht، M. J.؛ Lovrich، S. D.؛ Sartin، J. S.؛ Karpinsky، P.؛ Callister، S. M.؛ Agger، W. A. (2004). "High Prevalence of Genital Mycoplasmas among Sexually Active Young Adults with Urethritis or Cervicitis Symptoms in La Crosse, Wisconsin". Journal of Clinical Microbiology. 42 (10): 4636–4640. ISSN 0095-1137. doi:10.1128/JCM.42.10.4636-4640.2004. الوسيط|الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت McIver، C. J.؛ Rismanto، N.؛ Smith، C.؛ Naing، Z. W.؛ Rayner، B.؛ Lusk، M. J.؛ Konecny، P.؛ White، P. A.؛ Rawlinson، W. D. (2009). "Multiplex PCR Testing Detection of Higher-than-Expected Rates of Cervical Mycoplasma, Ureaplasma, and Trichomonas and Viral Agent Infections in Sexually Active Australian Women". Journal of Clinical Microbiology. 47 (5): 1358–1363. ISSN 0095-1137. doi:10.1128/JCM.01873-08. الوسيط|الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير5=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Clark، Natalie؛ Tal، Reshef؛ Sharma، Harsha؛ Segars، James (2014). "Microbiota and Pelvic Inflammatory Disease". Seminars in Reproductive Medicine. 32 (01): 043–049. ISSN 1526-8004. PMC 4148456
. PMID 24390920. doi:10.1055/s-0033-1361822. الوسيط |الأخير4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول4=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة)
↑ أبت Larsen، Bryan؛ Hwang، Joseph (2010). "Mycoplasma, Ureaplasma, and Adverse Pregnancy Outcomes: A Fresh Look". Infectious Diseases in Obstetrics and Gynecology. 2010: 1–7. ISSN 1064-7449. doi:10.1155/2010/521921. الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
^
"Giardia, Epidemiology & Risk Factors". Center For Disease Control. July 13, 2012. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2015. الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة)
^
"Hepatitis A, Division of Viral Hepatitis". Center For Disease Control. May 31, 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2015. الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة)
^
"Shigella Infections among Gay & Bisexual Men". Center For Disease Control. April 23, 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2015. الوسيط|الناشر=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|تاريخ الوصول=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|المسار=تم تجاهله (مساعدة)
^ Ljubin-Sternak، Suncanica؛ Mestrovic، Tomislav (2014). "Review: Clamydia trachonmatis and Genital Mycoplasmias: Pathogens with an Impact on Human Reproductive Health". Journal of Pathogens. 2014 (183167): 1–15. PMC 4295611
. PMID 25614838. doi:10.1155/2014/183167. الوسيط |التاريخ=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة)
^ Zarei، Omid؛ Rezania، Simin؛ Mousavi، Atefeh (2013). "Mycoplasma genitalium and Cancer: A Brief Review". Asian Pacific Journal of Cancer Prevention. 14 (6): 3425–3428. ISSN 1513-7368. doi:10.7314/APJCP.2013.14.6.3425. الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
^ Manchester، Marianne؛ McGowin، Chris L.؛ Anderson-Smits، Colin (2011). "Mycoplasma genitalium: An Emerging Cause of Sexually Transmitted Disease in Women". PLoS Pathogens. 7 (5): e1001324. ISSN 1553-7374. doi:10.1371/journal.ppat.1001324. الوسيط|الأول3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير3=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأول1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الصفحات=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|السنة=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير1=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|الأخير2=تم تجاهله (مساعدة); الوسيط|العنوان=تم تجاهله (مساعدة)
^ Taylor-Robinson D, Clin Infect Dis. 1996 Oct;23(4):671-82; quiz 683-4. Infections due to species of Mycoplasma and Ureaplasma: an update.
^ الأمراض الجنسية مستشرية بين الفتيات الأمريكيات، بي بي سي نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
↑ أب مرض جنسي ( Sexual disease ) | القاموس الطبي
^ Prevention - STD Information from CDC نسخة محفوظة 17 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تتضمّن هذه المقالة معلوماتٍ طبّيةٍ عامّة، وهي ليست بالضرورة مكتوبةً بواسطة متخصّصٍ وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدّم المقالة أيّ استشاراتٍ أو وصفات طبّية، ولا تغني عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختصّ. لا يتحمّل المساهمون ولا ويكيبيديا مسؤولية أيّ تصرّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا.
|
بوابة صحة المرأة
بوابة المرأة
بوابة طب
بوابة مجتمع
بوابة علم الجنس