متلازمة الأباعد الورمية

































متلازمة الأباعد الورمية
الاختصاص علم الأورام
تصنيف وموارد خارجية
ق.ب.الأمراض 2064
إي ميديسين med/1747
ن.ف.م.ط. D010257
ن.ف.م.ط.

C04.730  تعديل قيمة خاصية رقم ن.ف.م.ط. (P672) في ويكي بيانات
[عدل في ويكي بيانات Wikidata-logo.svg]

متلازمة الأباعد الورمية (بالإنجليزية: Paraneoplastic syndrome) هي المتلازمة (مجموعة من العلامات والأعراض) الناتجة من إصابة الجسم بالسرطان، ولكنها على عكس الورم، ليست بسبب الوجود المحلي للخلايا السرطانية.[1] على النقيض من ذلك، فإن هذه الظواهر يتحكم فيها عوامل خلطية (مثل الهرمونات أو السيتوكينات) تفرزها الخلايا السرطانية، أو كاستجابة مناعية ضد الورم.


متلازمات الأباعد الورمية شائعة بين المرضى في منتصف العمر حتى كبار السن، وغالبا تصاحب سرطان الرئة، أو الثدي، أو المبيضين، أو الجهاز اللمفاوي (سرطان الغدد الليمفاوية).[2] في بعض الأحيان، تظهر أعراض متلازمات الأباعد الورمية قبل تشخيص الأورام الخبيثة. في هذه الحالة، تعبر الخلايا السرطانية عن مستضدات محددة لأنسجة ما (مثل بروتينات الخلايا العصبية)، مما يؤدي إلى استجابة مناعية مضادة للورم، والتي قد تكون فعالة بشكل جزئي أو كلي (نادرا)[3] في قمع نمو الورم وأعراضه.[4][5] ثم يسعى المرضى للكشف الطبي عندما تتجاوز هذا الاستجابة المناعية للورم التحمل المناعي للجسم، وتبدأ في مهاجمة الأنسجة الطبيعية التي تعبر عن ذلك البروتين (على سبيل المثال، بروتين الخلايا العصبية).


يستخدم اختصار PNS أحيانا للتعبير عن متلازمة الأباعد الورمية (Paraneoplastic syndrome)، على الرغم من أنه يستخدم في كثير من الأحيان للإشارة إلى الجهاز العصبي المحيطي (peripheral nervous system).




محتويات






  • 1 التصنيف


  • 2 عصبياً


  • 3 التشخيص


  • 4 العلاج


  • 5 المصادر





التصنيف


يمكن تقسيم متلازمات الأباعد الورمية إلى أربع فئات رئيسية: المتلازمات الصماوية، والمتلازمات العصبية، والمتلازمات الجلدية المخاطية، والمتلازمات الدموية، فضلا عن غيرها من المتلازمات التي قد لا تتناسب مع أي من الفئات المذكورة أعلاه:









































































































































































تصنيف المتلازمة المتلازمة السرطانات المُسَبِبَة الرئيسية آلية السبب
صماوية[6]

متلازمة كوشينغ



  • سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة[7]


  • سرطان البنكرياس[7]


  • الأورام العصبية[7]

  • ورم الغدة الزعترية



الهرمون الموجه لقشر الكظر المنتبذ، والمادة الشبيهه به

متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول



  • سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة[7]

  • سرطانات الجهاز العصبي المركزي[7]



الهرمون المانع لإدرار البول[7]

فرط كالسيوم الدم



  • سرطان الرئة (خاصة سرطانة حرشفية الخلايا)[7]


  • سرطان الثدي[7]


  • سرطان الكلية، وسرطان المثانة[7][8]


  • الورم النخاعي المتعدد (قد تحدث مستقلة عن الآفات العظمية)


  • لمفوما/ابيضاض الدم تائي الخلايا في البالغين[7]


  • سرطان المبيض[7]


  • سرطانة حرشفية الخلايا (كما في الرئة، والرأس، والرقبة، والمريء)[7][8]


البروتين المرتبط بهرمون الغدة الدريقية، وعامل النمو المحول ألفا، وعامل نخر الورم، وإنترلوكين 1[7]

نقص سكر الدم


  • الساركومة الليفية[7]


  • الساركومات المتوسطية الأخرى[7]

  • الورم الجزيري


  • سرطانة الخلية الكبدية[7]



الإنسولين أو عامل النمو شبيه الانسولين-1[7] أو عامل النمو شبيه الانسولين-2

المتلازمة السرطاوية



  • الورم الغدي القصبي (النوع السرطاوي)[7]


  • سرطان البنكرياس[7]


  • سرطان المعدة[7]



سيروتونين, براديكينين[7]

فرط الألدوستيرونية


  • ورم القشرة الكظرية الغدي / متلازمة كون

  • اللمفوما اللاهودجكينية

  • سرطان المبيض

  • سرطان الرئة



ألدوستيرون[9]
عصبية[10]

متلازمة لامبرت-إيتون

  • سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة

مناعياً

التحلل المخيخي المصاحب للورم


  • سرطان الرئة

  • سرطان المبيض

  • سرطان الثدي

  • لمفوما هودجكين




التهاب الدماغ والنخاع الشوكي

التهاب الدماغ والنخاع الشوكي
التهاب الدماغ الحوفي

  • سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة



التهاب جذع الدماغ



متلازمة ترجرج العيون والاختلاج العضلي


  • سرطان الثدي

  • سرطان المبيض

  • سرطان الخلايا الرئوية الصغيرة


  • ورم الخلايا البدائية العصبية (في الأطفال)


رد فعل المناعة الذاتية ضد البروتين المرتبط بالحمض النووي الريبوزي نوفا -1[11]
التهاب الدماغ بسبب مضاد مستقبلات ن-ميثيل-د-أسبارتات


  • تيراتوما[12]

رد فعل المناعة الذاتية ضدالوحدات الفرعية لمستقبل ن-مثيل-د-أسبارتات

التهاب العضلات


  • لمفوما لاهودجكينية

  • سرطان الرئة

  • سرطان المثانة



مخاطية جلدية[13]

شواك أسود



  • سرطان المعدة[7]


  • سرطان الرئة[7]


  • سرطان الرحم[7]




  • مناعياً[7]

  • إفراز عامل نمو البشرة



التهاب العضلات والجلد



  • سرطان الرئة[7]


  • سرطان الثدي[7]

  • سرطان المبيض

  • سرطان البنكرياس

  • سرطان المعدة

  • سرطان القولون والمستقيم


  • لمفوما لاهودجكينية [14]


مناعياً[7]

علامة لازير-تريلا



حمامي مهاجر نخري

ورم غلوكاغوني


متلازمة سويت ( الجلاد الحموي الحاد المصحوب بكثرة العدلات)



متلازمة شوارتز-بورغيس



تقيح الجلد الغنغريني



فرط الشعر الكلي المكتسب


دموية[15]

كثرة المحببات


عامل تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة

كثرة كريات الدم الحمر



  • سرطانة الخلية الكلوية[7]


  • ورم وعائي دموي مخيخي[7]


  • سرطانة الخلية الكبدية[7]



إريثروبويتين[7]

علامة تروسو للخباثة



  • سرطان البنكرياس[7]


  • سرطان الرئة[7]



الميوسين الذي ينشط التجلط، [7] وغيره

التهاب الشغاف الخثاري اللاجرثومي

  • السرطانات المتقدمة[7]


فرط التخثر[7]

فقر الدم


  • ورم الغدة الزعتريةs[7]

غير معروفة[7]
أخرى

التهاب كبيبات الكلى الغشائي

  • متنوع[7]



  • مستضد ورميn[7]


  • معقدات مناعية[7]


الورم المسبب لتلين العظام


  • ورم الخلايا الحوطية

  • ورم الخلايا المتوسطية الفوسفوري[16]



  • عامل نمو الأرومة الليفية 23

متلازمة ستوفر

  • سرطانة الخلية الكلوية


الحمى الورمية[17]




عصبياً


هناك شكل مدمر من متلازمات الأباعد الورمية، وهو مجموعة من الاضطرابات المصنفة على أنها اضطرابات تحلل مخيخي مصاحب للورم.[18] هذه الاضطرابات تؤثر على الجهاز العصبي المركزي أو المحيطي. بعضها تحللية،[19] والبعض الآخر قد يتحسن مع علاج الحالة أو الورم (مثل متلازمة لامبرت-إيتون). وقد تشمل أعراض التحلل المخيخي المصاحب للورم: ترنح (صعوبة في المشي والتوازن)، ودوخة، ورأرأة (حركات العين السريعة غير المنضبطة)، وصعوبة في البلع، وفقدان توتر العضلات، وفقدان التنسيق الحركي الدقيق، والكلام المتداخل، وفقدان الذاكرة، ومشاكل في الرؤية، واضطرابات في النوم، وخرف، نوبات صرع، وفقدان الحسية في الأطراف.


من السرطانات الأكثر شيوعا المرتبطة باضطرابات التحلل المخيخي المصاحب للورم هي سرطان الثدي، والمبيض، والرئة. ولكن العديد من أنواع السرطان الأخرى يمكن أن تؤدي إلى متلازمات الأباعد الورمية كذلك.



التشخيص


وجود الأجسام المضادة الذاتية.
المسح بالتصوير المقطعي المحوسب، والمسح بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، والتصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة السبب الرئيسي للمرض.



العلاج


وتشمل خيارات العلاج:
علاجات للقضاء على السرطان الكامن مثل العلاج الكيميائي، والإشعاع، والجراحة
وعلاجات لتقليل أو إبطاء الانحلال العصبي.


التشخيص والعلاج السريع أمر بالغ الأهمية للمريض؛ للحصول على أفضل فرصة للشفاء. وبما أن هذه الاضطرابات نادرة نسبيا، فإن عدد قليل من الأطباء هم الذين شاهدوا أو تعاملوا مع متلازمات الأباعد الورمية. ولذلك، فمن المهم أن يستشير المرضى أخصائي ذو خبرة في تشخيص وعلاج اضطرابات التحلل المخيخي المصاحب للورم.



المصادر




  1. ^ Paraneoplastic Syndromes, 2011, Darnell & Posner نسخة محفوظة 21 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.


  2. ^ NINDS Paraneoplastic Syndromes Information Page National Institute of Neurological Disorders and Stroke نسخة محفوظة 13 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.


  3. ^ Darnell,R.B.؛ DeAngelis,L.M. (1993)، "Regression of small-cell lung carcinoma in patients with paraneoplastic neuronal antibodies"، Lancet، 341 (8836): 21–22، PMID 8093269، doi:10.1016/0140-6736(93)92485-c  الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  4. ^ Roberts,W.K.؛ Darnell,R.B. (2004)، "Neuroimmunology of the paraneoplastic neurological degenerations"، Current Opinion in Immunology، 16 (5): 616–622، PMID 15342008، doi:10.1016/j.coi.2004.07.009  الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  5. ^ Albert,M.A.؛ Darnell,R.B. (2004)، "Paraneoplastic neurological degenerations: keys to tumour immunity"، Nature Reviews Cancer، 4 (1): 36–44، PMID 14708025، doi:10.1038/nrc1255  الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  6. ^ Paraneoplastic endocrine syndromes في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).



  7. أبتثجحخدذرزسشصضطظعغفقكلمنهويأأأبأتأثأجأحأخأدأذأرأزأسأشأص Table 6-5 in: Mitchell, Richard Sheppard؛ Kumar, Vinay؛ Abbas, Abul K.؛ Fausto, Nelson (2007). Robbins Basic Pathology. Philadelphia: Saunders. ISBN 1-4160-2973-7.  الوسيط |المؤلف1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الناشر= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف3= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف4= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المكان= تم تجاهله (مساعدة) 8th edition.


  8. أب Goldner, W. (2016). Cancer-Related Hypercalcemia. J Oncol Pract.


  9. ^ Mulatero P, Rabbia F, Veglio F. "Paraneoplastic hyperaldosteronism associated with non-Hodgkin's lymphoma.", نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين. 2001 May 17;344(20):1558-9.
    Retrieved on 29 August 2012. نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.



  10. ^ Nervous system paraneoplastic syndromes في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).



  11. ^ Buckanovich RJ، Posner JB، Darnell RB (1993). "Nova, the paraneoplastic Ri antigen, is homologous to an RNA-binding protein and is specifically expressed in the developing motor system". Neuron. 11 (4): 657–72. PMID 8398153. doi:10.1016/0896-6273(93)90077-5.  الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  12. ^ Dalmau J، Tüzün E، Wu HY، وآخرون. (January 2007). "Paraneoplastic Anti–N-methyl-D-aspartate Receptor Encephalitis Associated with Ovarian Teratoma". Ann. Neurol. 61 (1): 25–36. PMC 2430743Freely accessible. PMID 17262855. doi:10.1002/ana.21050.  الوسيط |الأخير4= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير5= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف3= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول6= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول4= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير6= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول5= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المؤلف2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |التاريخ= تم تجاهله (مساعدة)


  13. ^ Cohen PR، Kurzrock R (1997). "Mucocutaneous paraneoplastic syndromes". Semin. Oncol. 24 (3): 334–59. PMID 9208889.  الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  14. ^ Hill، Catherine L؛ Zhang، Yuqing؛ Sigurgeirsson، Bardur؛ Pukkala، Eero؛ Mellemkjaer، Lene؛ Airio، Antti؛ Evans، Stephen R؛ Felson، David T (2001). "Frequency of specific cancer types in dermatomyositis and polymyositis: a population-based study". The Lancet. 357 (9250): 96–100. PMID 11197446. doi:10.1016/S0140-6736(00)03540-6.  الوسيط |الأول6= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول7= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول3= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول8= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير5= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير7= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير6= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول4= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير3= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير8= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير4= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول5= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  15. ^ Staszewski H (1997). "Hematological paraneoplastic syndromes". Semin. Oncol. 24 (3): 329–33. PMID 9208888.  الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  16. ^ Zadik Y، Nitzan DW (October 2011). "Tumor induced osteomalacia: A forgotten paraneoplastic syndrome?". Oral Oncol. 48 (2): e9–10. PMID 21985764. doi:10.1016/j.oraloncology.2011.09.011.  الوسيط |التاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  17. ^ Zell JA، Chang JC (November 2005). "Neoplastic fever: a neglected paraneoplastic syndrome". 13 (11): 870–7. PMID 15864658. doi:10.1007/s00520-005-0825-4.  الوسيط |التاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  18. ^ Rees JH (2004). "PARANEOPLASTIC SYNDROMES: WHEN TO SUSPECT, HOW TO CONFIRM, AND HOW TO MANAGE". J. Neurol. Neurosurg. Psychiatr. 75 Suppl 2 (Suppl 2): ii43–50. PMC 1765657Freely accessible. PMID 15146039. doi:10.1136/jnnp.2004.040378.  الوسيط |المؤلف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)


  19. ^ Darnell RB، Posner JB (2006). "Paraneoplastic syndromes affecting the nervous system". Semin Oncol. 33 (3): 270–98. PMID 16769417. doi:10.1053/j.seminoncol.2006.03.008.  الوسيط |السنة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الصفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العنوان= تم تجاهله (مساعدة)







  • أيقونة بوابةبوابة طب