انقلاب 1969 في ليبيا
| انقلاب 1969 في ليبيا | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
جزء من الحرب العربية الباردة | |||||||
القذافي خلال قمة عربية في ليبيا عام 1969، بعد فترة وجيزة من قيام ثورة سبتمبر التي أطاحت بالملك إدريس. يجلس القذافي في المنتصف بلباس عسكري، محاطاً بالرئيس المصري جمال عبد الناصر (يسار) والرئيس السوري نور الدين الأتاسي (يمين) | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
| |||||||
| القادة | |||||||
| القوة | |||||||
| غير معروف | 70 | ||||||
| الخسائر | |||||||
قوات الدفاع: قتيل، 15 جريح[1] | 0 | ||||||
تعديل | |||||||
انقلاب 1969 في ليبيا أحد أهم أحداث ما يعرف بثورة الفاتح فهو عبارة عن انقلاب عسكري جرى في 1 سبتمبر عام 1969م ليقوض حكم المملكة الليبية ويعلن نشوء الجمهورية العربية الليبية، حيث تشكلت حركة الضباط الوحدويين الأحرار في الجيش الليبي بقيادة الملازم أول معمر القذافي وقامت بالزحف على مدينة بنغازي لتحتل مبنى الإذاعة وتحاصر القصر الملكي بقيادة الضابط الخويلدي محمد الحميدي لتستولي على السلطة في الأول من سبتمبر عام 1969 م، وسارع ولي العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم حيث كان الملك محمد إدريس السنوسي خارج البلاد في رحلة لتلقي العلاج في تركيا.
محتويات
1 النتائج الأولية للانقلاب
2 العلاقات الخارجية
3 مقالات ذات صلة
4 مراجع
النتائج الأولية للانقلاب
قام القذافي بإلغاء الدستور الليبي وليعلن إعلاناً دستورياً "ألغاه لاحقاً" لتظل البلاد بلا دستور ينظمها طوال فترة حكمه كما قام بشلّ الحياة السياسية التي كانت قائمة بما فيها الأحزاب والمنظمات والجمعيات والصحافة الحرة، أنشئ فكر خاص به سماه النظرية العالمية الثالثة وهو مبني علي فكرة سلطة الشعب وأن الشعب صاحب السلطة - هي طريقه لخلق جدل داخل المجتمعات الصغيرة الليبية حتى لا تنظر إلي السياسية الخارجية- كما حاول القذافي العمل على الوحدة العربية وباءت كل محاولاته الاندماجية بالفشل في دمج ليبيا مع مصر وتونس، واستحدث تأريخا خاصا بدولته يخالف ما تعارف عليه المسلمون منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حيث رأى القذافي أن يؤرخ بدأً من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس من الهجرة النبوية.
العلاقات الخارجية
وعلى الصعيد الدولي تدخل القذافي في الشؤون الداخلية لعدة دول فساند "ثورة المسلمين" في تشاد ضد حكم الأقلية المسيحية التي أقامها الفرنسيون بزعامة فرنسوا تومبالباي، وساند المسلمين في جنوب الفليبين مساندة قوية، وكانت طرابلس مقرا للمفاوضات التي دارت بين الحكومة الفليبينية والمسلمين عام 1976 م والتي انتهت بإعطاء ولايات الجنوب حكما ذاتيا، وساند الديكتاتور عيدي أمين في أوغندا، وأيّد باكستان في نزاعها ضد الهند سنة 1971، كما كان رافضاً لاستقلال بنغلاديش.
وثق القذافي علاقاته بالاتحاد السوفيتي في عام 1974 م بعد زيارة عبد السلام جلود الرجل الثاني في النظام الليبي لموسكو وتوقيعه اتفاقيات صداقة وتسليح، وفي 2 مارس عام 1977 م "استقال" القذافي من كل مناصبه الرسمية وتفرغ "لقيادة الثورة في ليبيا".
مقالات ذات صلة
معمر القذافي.
المملكة الليبية المتحدة.- قائمة زعماء ليبيا الحديثة
- الجمهورية العربية الليبية
ثورة 17 فبراير.
مراجع
^ Cyrenaican Defence ForceLeigh Ingram-Seal[وصلة مكسورة]نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
بوابة عقد 1960
بوابة ليبيا