مصطفى العقاد









































































مصطفى العقاد


Akkad-Risalah.jpg

مصطفى العقاد يتوسط عبد الله غيث ومنى واصف من جهة وأنتوني كوين وأيرين باباس من جهة


معلومات شخصية
الميلاد
1 يوليو 1930(1930-07-01)
حلب،  سوريا
الوفاة
11 نوفمبر 2005 (75 سنة)
عمان،  الأردن
الجنسية
 سوريا
 الولايات المتحدة
الزوجة باتريسيا (مطلقة)
سهى العشي
أبناء
من باتريسيا
ريما (توفيت معه في الانفجار)، طارق، مالك
من سهى
زيد
الحياة العملية
المدرسة الأم
جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس
جامعة كاليفورنيا الجنوبية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة
منتج أفلام،  ومخرج أفلام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة
الإنجليزية،  والعربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط
1976 - 2005
المواقع
IMDB
صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

مصطفى العقاد (1 يوليو 1930 - 11 نوفمبر 2005)، مخرج ومنتج سينمائي أمريكي من أصل سوري[1][2].




محتويات






  • 1 المولد والنشأة


  • 2 شهرته


  • 3 إنتاجه الفني


  • 4 الترتيب الزمني لأفلام العقاد


  • 5 وفاته


  • 6 مراجع


  • 7 وصلات خارجية





المولد والنشأة


ولد في حلب بسوريا ثم غادرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الإخراج والإنتاج السينمائي في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وأقام فيها حتى أواخر مراحل حياته.
كان الجميع يسخرون منه ويعتقدون بأنه ساذج ولن يحقق مايريد، ولكنه مع ذلك أحضر كتبا كالتي تدرس في الجامعات الأمريكية في مجال الإخراج وقام بدراستها وفهمها قبل مغادرته لأمريكا.
والحقيقة أن والده كان في البداية رافضاً لدخوله إلى مجال الإخراج، ولكنه في النهاية شجعه على المضي قدماً والسعي لتحقيق طموحه وكان مربياً فاضلاً علمه أن الدين الإسلامي دين الرحمة والعدل والمساواة.
وبإصرار مصطفى العقاد على السفر، رضخ له والده. وعند سلم الطائرة قدم له مبلغ مئتي دولار والقرآن الكريم ليكون مؤنسا له في وحدته وغربته.


حط رحاله في (كاليفورنيا) حيث درس في جامعتها وتفوق على كل زملائه؛ ولا يزال اسمه بين قائمة المتميزين في هذه الجامعة.
كان يتدرب على الإخراج أثناء الدراسة. وذات مرة قام بإعداد فيلم عن (قصر الحمراء) نال الجائزة الأولى في الجامعة وبعد تخرجه عمل مساعداً للمخرج العالمي (الفرد هيتشكوك)، حيث تدرب على يديه ونال خبرة كبيرة من خلال عمله معه، وهذا ما ساعده في ما بعد على إعداد مجموعة أفلام (الهالويين). وبعد ذلك عمل في شبكة لإعداد أفلام بعنوان (كيف يرانا العالم؟)، جاب خلال تصويرها مناطق عديدة في العالم وهذا ما أكسبه معرفة بالثقافات المختلفة والمتنوعة.
لقد استطاع العقاد أن يخترق أبواب هوليود بطاقته الإبداعية الكبيرة محافظاً على انتمائه العربي والإسلامي، فلم يقبل أن يغير جلده العربي. وعندما سئل: لماذا لم تغير اسمك لتجد فرصاً أفضل ؟ قال كيف أغيره وأنا قد ورثته عن والدي.
لقد علم أن الشعب الأمريكي يحب متابعة أفلام الرعب ويستمتع بمشاهدتها، فقدم هذه السلسلة للحصول على المال الذي يحتاجه لتقديم مشاريعه التالية التي كان يحلم بإعدادها والتي تتحدث عن قضايا أمته.
وكان يريد أن يتعرف العالم إلى الإسلام الحقيقي وذلك الدين السماوي الذي يكمل الديانتين اليهودية والمسيحية وأنه دين توحيد وهو من الله لكل الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور.
وكان يريد أيضاً أن يعرف الغرب بجوهر هذا الدين الذي يقوم على المحبة والمعاملة بالحسنى وبالتي هي أحسن وعندما سألوه "لماذا لم تأت ببطل مسلم ليجسد دور عمر المختار وأتيت بالنجم (انتوني كوين) ؟ قال لهم: (لكي يقتنع الغربيون بقضيتنا وبالظلم الذي لحق بنا لا بد من تقديم قضيتنا من خلال وجوه يعرفونها ويحبونها، فلا أحد في الغرب سيشاهد فيلماً عن العرب يقوم به العرب، ولكن بهذه الطريقة نقوم بلفت نظرهم وحثهم على مشاهدة ما نقدمه وبالتالي تفهم حقيقتنا ومعرفة قضايانا)
ولقد اعتنق الإسلام بعد مشاهدة فيلم الرسالة مايزيد عن العشرين ألف شخص.
تزوج العقاد مرتين: الأولى من السيدة (باتريسيا)، أمريكية تحمل شهادة الماجستير في الفنون والآداب وهي امرأة مثقفة جداً تجيد عدة لغات كانت زميلته في الجامعة وبسبب القوانين الأمريكية التي لاتجيز للرجل الجمع بين الزوجتين انفصل عنها. اما زوجته الثانية فهي السيدة (سهى العشي) وكان زواجه منها سبباً في ارتباطه أكثر ببلده سوريا.
لقد نال مصطفى العقاد جوائز كثيرة في عدد من المهرجانات السينمائية العربية والدولية، كما نال أوسمة عديدة من زعماء عرب وأجانب، وكرم من طرف الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون وكان من المفترض أن يكرم في مهرجان دمشق السينمائي الأخير لكن وفاته حالت دون ذلك.



شهرته


اشتهر كمخرج سوري عالمي في هوليود ومن أشهر أفلامه - الرسالة الذي يتحدث عن نشأة الإسلام من خلال السيرة النبوية الشريفة وأسد الصحراء يتحدث فيه عن عمر المختار الذي حارب الاستعمار الإيطالي لليبيا في أوئل القرن العشرين، انتج عام 1981. تم إنتاج الفيلمين من قبل ليبيا والمغرب مع دعم من قبل الملك الراحل الحسن الثاني. إلا أن الأخير تخلى عن دعمة للمشروع بعد ضغط مارسته السعودية بسبب رفضها لمحتوى الفيلم، الذي كان من المفترض ان يتم تصويره في المغرب. لكن بسبب التهديد السعودي بقطع العلاقات مع المغرب، تم الانتقال الي ليبيا. لأستكمال التصوير. كما قام بدور البطولة في كلاهما الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ممثلين عالمين وعرب آخرين.



إنتاجه الفني


عند إخراجه لفيلم الرسالة، استشار العقاد علماء الدين المسلمين لتفادي اظهار مشاهد أو معالجة مواضيع قد تكون مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي. رأى الفيلم كجسر للتواصل بين الشرق والغرب وخاصة بين العالم الإسلامي والغرب ولاظهار الصورة الحقيقية عن الإسلام. ذكر في مقابلة أجريت معه عام 1976: «لقد عملت الفيلم لأنه كان موضوع شخصي بالنسبة لي، شعرت بواجبي كمسلم عاش في الغرب بأن أقوم بذكر الحقيقة عن الإسلام. أنه دين لديه 700 مليون تابع في العالم، هناك فقط القليل المعروف عنه، مما فاجأني. لقد رأيت الحاجة بأن أخبر القصة التي ستصل هذا الجسر، هذه الثغرة إلى الغرب.»



الترتيب الزمني لأفلام العقاد




  • الرسالة (النسخة العربية) 1976 بطولة: عبد الله غيث ومنى واصف (1976).


  • الرسالة(النسخة الإنكليزية) بطولة: انتوني كوين وأيرين باباس (1976).


  • فيلم هالووين (1978).


  • أسد الصحراء (عمر المختار): أنتوني كوين وإيرين باباس وأوليفر ريد (1980).


  • هالووين (1981).


  • هالووين (1982).

  • إنتاج فيلم موعد مع الخوف (1985).

  • هالووين 4: "عودة مايكل مايرس" (1988).

  • هالووين 5: "الثأر لمايكل مايرس" (1989).

  • هالووين: "لعنة مايكل مايرس" (1995).

  • هالووين اتش20: بعد 20 سنة (1998).

  • هالووين: القيامة (2002).



وفاته


في 9 نوفمبر 2005 قُتل العقاد مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة - عمان. كانا قد قدما إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار الناتج عن عملية انتحارية لحظة وجود العقاد في بهو الفندق لاستقبال ابنته القادمة للتو من السفر. توفّيت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثراً بجراحه، تاركاً وراءَه فيلمي عمر المختار والرسالة وأحلاما ما زالت معلقة. كان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد يحضّر لعمل فيلمين سينمائيين، أولهما يتحدث عن فتح الأندلس والآخر يتحدث عن صلاح الدين الأيوبي، يوازيان جودة الأعمال السابقة. قال العقاد عن فيلمه الذي سيتحدث عن صلاح الدين الأيوبي: صلاح الدين يمثل الإسلام تماماً. الآن، الإسلام يصور كدين إرهابي. حصل الدين كله على هذه الصورة بسبب وجود عدة مسلمين إرهابيين. إذا كان هناك دين ممتلئ بالإرهاب، فيمكن قول ذلك عن المسيحية أيام الحملات الصليبية. لكننا في الواقع لا يمكننا لوم المسيحية كدين بسبب مغامرات بعض أتباعها آنذاك. هذه هي رسالتي. وكان من المفترض أن يجسد شخصية صلاح الدين الأيوبي الفنان العالمي شون كونري رغم شيخوخته، قال فيه العقاد إنه مكسب للرأي العام العالمي.



مراجع




  1. ^ Moustapha Akkad, 75, Who Produced Religious and Horror Films, Is Dead نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.


  2. ^ Hollywood producer, daughter died in bombing نسخة محفوظة 26 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.



وصلات خارجية



  • مصطفى العقاد على موقع IMDb (الإنجليزية)

  • مصطفى العقاد على موقع AllMovie (الإنجليزية)

  • مصطفى العقاد على موقع قاعدة بيانات الأفلام السويدية (السويدية)





  • العقاد من موقع imdb


  • المخرج العالمي مصطفى العقاد مجلة عربيات


  • العقاد: رحلة مبدع من الجزيرة نت.





  • أيقونة بوابةبوابة شتات عربي


  • أيقونة بوابةبوابة أعلام


  • أيقونة بوابةبوابة فنون


  • أيقونة بوابةبوابة سوريا


  • أيقونة بوابةبوابة الولايات المتحدة


  • أيقونة بوابةبوابة سينما




Popular posts from this blog

ف. موراي أبراهام

صرب

كأس إنترتوتو