السلام (أسماء الله الحسنى)
هذه المقالة جزء من سلسلة: |
مصطلحات مُرتبطة التسبيح أي قول سُبحان الله أخرى... |
تعابير مُرتبطة جلَّ جلاله |
مقالات مُتعلِّقة أسماء الله الحُسنى |
أنظر أيضاً التوحيد في الإسلام |
اسم الله السلام
السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه الذي سلم من العيوب والنقائص ووصفه بالسلام أبلغ في ذلك من وصفه بالسالم ، ومن موجبات وصفه بذلك سلامة خلقه من ظلمه لهم ، فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر والعبث وخلاف الحكمة ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه ، فهو السلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص المسلم لخلقه من الظلم ؛ ولهذا وصف سبحانه ليلة القدر بأنها سلام والجنة بأنها دار السلام وتحية أهلها السلام وأثنى على أوليائه بالقول السلام كل ذلك السالم من العيوب[1]
محتويات
1 معاني كلمة السلام
2 في القرآن الكريم
2.1 تسمية الجنة بدار السلام
3 في السنة النبوية
4 مراجع
معاني كلمة السلام
السلام ورد في القرآن الكريم على معانٍ :
- منها السلامة
- ومنها التحية ، وقد يأتي بمعنى التحية محضًا ،وقد يأتي بمعنى السلامة محضًا ،وقد يأتي مترددًا بين المعنيين كقوله تعالى: «ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا» ؛ فإنه يحتمل التحية والسلامة وقوله تعالى :
سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
[2]
- ومنها أنه اسم من أسماء الله
- الإسلام ، من ذلك قوله سبحانه: «يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام» [3] .
- الثناء الحسن ،من ذلك قوله سبحانه:
سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
[4]، قال ابن كثير: مفسِّر لما أبقى عليه من الذكر الجميل والثناء الحسن، أنه يُسلَّم عليه في جميع الطوائف والأمم؛ ونحو ذلك قوله تعالى:
سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
[5]، قال الشوكاني: السلام: الثناء الجميل. وقد يراد بالسلام في هاتين الآيتين ونحوهما: السلامة من الآفات والشرور، وهو قول في تفسير الآيتين ونحوهما. - الخير ، ومن ذلك قوله تعالى:
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
[6] ، قال الطبري: إذا خاطبهم الجاهلون بالله بما يكرهونه من القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. وقال مجاهد: قالوا سداداً من القول؛ ونحو هذا قوله سبحانه: «فاصفح عنهم وقل سلام»[7]، قال ابن كثير: لا تجاوبهم بمثل ما يخاطبونك به من الكلام السيء، ولكن تألفهم واصفح عنهم فعلاً وقولاً.
في القرآن الكريم
ذُكر في سورة الحشر في قوله تعالي :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[8]
تسمية الجنة بدار السلام
قال تعالى: «لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ» [9]، وقال: «وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ» [10].
وقد اختلف في تسمية الجنة بدار السلام، فقيل: السلام هو الله، والجنة داره، وقيل: السلام هو السلامة، والجنة دار السلامة من كل آفة وعيب ونقص، وقيل: سميت دار السلام ; لأن تحيتهم فيها سلام ولا تنافي بين هذه المعاني كلها.[11]
في السنة النبوية
- عن عبد الله بن مسعود قال :
| ” | كنا إذا صلينا مع النبي | “ |
- عن عبد الله بن عمر
أنه قال: رأيت رسول الله
قائماً على هذا المنبر وهو يحكي عن ربه عز وجل، فقال:
| ” | إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة جمع السماوات السبع والأرضين السبع في قبضة, ثم يقول عز وجل: أنا الله, أنا الرحمن, أنا الملك, أنا القدوس, أنا السلام, أنا المؤمن, أنا المهيمن[13] | “ |
مراجع
^ شفاء العليل لابن القيم - ص 179
^ ابن دقيق العيد في " شرح الإلمام "
^ سورة المائدة:16
^ الصافات:79
^ الصافات:109
^ سورة الفرقان:63
^ سورة الزخرف:89
^ سورة الحشر:23
^ سورة الأنعام: 127
^ سورة يونس: 25
^ الدرر السنية - القدوس السلام نسخة محفوظة 27 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
^ صحيح البخاري 5876
^ أورده الإمام البيهقي في كتاب الأسماء والصفات، وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: " رواه ابن منده، وابن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدارمي، وسعيد بن منصور وغيرهم"
| الرقم | أسماء الله الحسنى | الوليد | الصنعاني | ابن الحصين | ابن منده | ابن حزم | ابن العربي | ابن الوزير | ابن حجر | البيهقي | ابن عثيمين | الرضواني | الغصن | بن ناصر | بن وهف | العباد |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 6 | السلام |
| ||||||||
بوابة القرآن
بوابة الإسلام