شهاب الدين القرافي
| شهاب الدين القرافي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| تاريخ الميلاد | 1228 |
| الوفاة | 1285 القاهرة |
| الحياة العملية | |
| المهنة | عالم دراسات إسلامية |
| اللغات المحكية أو المكتوبة | العربية[1] |
| أعمال بارزة | الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة في الرد على الملة الكافرة |
تعديل | |
هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي العلاء إدريس بن عبد الرحمان بن عبد الله بن يلين الصنهاجي المصري، ولد سنة 626 للهجرة. المتوفى سنة 684 للهجرة ، كان ملما بعلوم شتى كالفقه والأصول واللغة والأدب وعلم المناظرة والطبيعيات و له معرفة بالتفسير.و كان يحث على الاستزادة من العلوم بقوله: " ينبغي لذوي الهمم العلية أن لا يتركوا الاطلاع على العلوم ما أمكنهم."
محتويات
1 شيوخه
2 تلامذته
3 أقوال العلماء فيه
4 مؤلفاته
4.1 في أصول الدين
4.2 في أصول الفقه
4.3 في الفقه
4.4 كتبه في اللغة والأدب
5 مراجع
شيوخه
1) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدويني المعروف بابن الحاجب (ت 646 هـ) .
2) شمس الدين الخسروشاهي.
3) عبد العظيم بن عبد العظيم بن عبد القوي زكي الدين المنذري .
4) عز الدين بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي .(ت660 هـ) .
5) أبو بكر شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي .
6) أبو محمد بن عمران بن موسى المشهور بالشريف الكركي .(ت 689 هـ) .
7) ابن أبي الفضل المريسي .
8) الخونجي .
تلامذته
1) أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي محمد عبد الوهاب. أخذ عن القرافي علم أصول الفقه وحرر لأجله كتاب التعليقات على المنتخب .
2) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البقوري –له كتاب ترتيب الفروق واختصارها -.
3) أبو حفص عمربن أبي اليمن علي بن سالم بن صدقة اللخمي .
4) أبو عبد الله محمد بن راشد البكري القفصي .
5) إبراهيم المطماطي أبوإسحاق إبراهيم بن يخلف بن عبد السلام التنسي .
أقوال العلماء فيه
قد شهد له العلماء بالإمامة والعلم وأثنوا عليه بما هو أهله، فقال عنه تلميذه ابن راشد: » كان معتكفا على التعليم على الدوام صيفا وخريفا وربيعا وشتاء . «
وقال عنه الذهبي: كان إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بمذهب مالك ، وعالما بالتفسيرو مشاركا في علوم أخرى، وله المصنفات الكثيرة والمفيدة.
وقال عنه محمد مخلوف: كان القرافي مؤلفا متقنا و شيخا للشيوخ، وهو عمدة أهل التحقيق والرسوخ، ومصنفاته شاهدة له بالبراعة والفضل، ألف التآليف البديعة البارعة. «
وكان منصفا يتبع الحق حيثما وجد وإن كان مخالفا لما عليه أصحاب مذهبه .
توفي في آخرمن جمادى الآخرة ودفن يوم الإثنين مستهل رجب سنة 684 هـ. ولفقده لسان الحال يقول:
حلف الزمان ليأتين بمثله حنثت يمينك يا زمان فكفرا.
مؤلفاته
في أصول الدين
- كتاب الإنقاذ في الاعتقاد.
- شرح الأربعين في أصول الدين.
- أدلة الوحدانية في الرد على النصرانية
- الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفاجرة
- الاستبصار فيما يدرك بالأبصار.
في أصول الفقه
- نفائس الأصول في شرح المحصول.
- تنقيح الفصول في اختصار المحصول.
- شرح التنقيح.
- العقد المنظوم في الخصوص والعموم.
- أنوار البروق في أنواء الفروق.
- الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام و تصرفات القاضي والإمام.
في الفقه
- الذخيرة.
الأمنية في إدراك النية.- اليواقيت في علم المواقيت.
- شرح التهذيب.
- البيان فيما أشكل من التعاليق والأيمان.
- المعين على التلقين.
- شرح الجلاب.
- المنجيات والموبقات.
- البارز للكفاح في الميدان.
- الاحتمالات المرجوحة.
- الرائض في الفرائض.
كتبه في اللغة والأدب
- الاستغناء في أحكام الاستثناء.
- الأسئلة الواردة على خطب ابن نباتة.
مراجع
^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb155912440 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
| ||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||
بوابة علم الكلام
بوابة الأمازيغ
بوابة أعلام
|